top of page
أمير ربيع أبو صالح
16 عاماً
14/4/2008 - 27/7/2024
كلمات من أحبائه:
كان أمير، أميرنا، شخصًا مرحًا ومبتهجًا للغاية. كان دائمًا يضحك ويشارك في كل شيء. لم يرفض طلبًا أبدًا، حتى من عماتي. كان يمزح مع الجميع وينشر الطاقة الإيجابية أينما ذهب. الجميع كان يحبّه لأنه لم يجعل أحدًا يشعر بالسوء بسبب أي كلمة قالها. كان دائم المساعدة، وروحه الحلوة كانت تملأ كل مكان دخل إليه. إذا طلب منه أحدهم شيئًا، كان ينفذه فورًا. باختصار، كان مصدر كل شيء جميل وإيجابي بيننا - شخصًا رائعًا حقًا.
أمير كان نقاء وفرحًا وعفوية. في الصف، لم يكن هناك أحد مثله. طاقة الغرفة كانت ترتفع دائمًا بوجوده. كنا نضحك دائمًا على النكات التي كان يطلقها على المعلمين وعلى كيفية مزاحه مع الجميع. كنا نجلس سويًا في الخلف، ونتحدث طوال الحصة حتى يضطروا إلى فصلنا بسبب كثرة حديثنا. بدون أمير، لم يكن للصف معنى.
أميري كان مصدر الطاقة الإيجابية بيننا، خاصة خلال نزهاتنا. كنا نقضي كل يوم معًا في الملعب، أو عند بعضنا البعض، أو في العمل. كان من المستحيل أن يبقى أحد غاضبًا منه، وإذا حدث ذلك، كان يفعل كل شيء ليتأكد من أنهم لم يعودوا غاضبين. لم يكن هناك أحد أطيب قلبًا منه. صوت ضحكته كان يملأ كل مكان ذهبنا إليه، وحتى تفاصيل وجهه كانت تجعل.

bottom of page
